صقر الباديه .. الأيام الخوالى






http://sagrbadea.7olm.org
 
الرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل الدخول

شاطر | 
 

 الإستيطان.. إلى متى؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الجزائر
...
...
avatar

القلم المميز :
الجنس : انثى
الابراج : الثور
الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
العمر : 35
الموقع الموقع : الجزائر
المزاج المزاج : رايقه

مُساهمةموضوع: الإستيطان.. إلى متى؟   الأحد مايو 02, 2010 6:42 am

الإستيطان.. إلى متى؟








تحت
عنوان"الخطأ والسذاجة والتلون" كتب عضو الكنيست الإسرائيلي السابق يشعياهو
بن فورت في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بتاريخ 1972.7.14.
"إن
الحقيقة هي لا صهيونية بدون استيطان، ولا دولة يهودية بدون إخلاء العرب
ومصادرة أراضي وتسييجها
"

تماماً
فالاستيطان الإسرائيلي هو التطبيق العملي للفكر الاستراتيجي الصهيوني الذي
انتهج فلسفة أساسها الاستيلاء على الأرض الفلسطينية، بعد طرد سكانها
الفلسطينيين بشتى الوسائل بحجج ودعاوي دينية وتاريخية باطلة، وترويج مقولة
"أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وجلب أعداداً، كبيرة من شتات اليهود من مختلف
أنحاء العالم، وإحلالهم بدلاً من العرب الفلسطينيين، بهدف إقامة دولة على
المنطقة العربيةلما تلعبه فلسطين من أهمية استراتيجية في هذه البقعة من
العالم.

لقد
بدأت فكرة الاستيطان في فلسطين، تلوح في الأفق بعد ظهور حركة الإصلاح
الديني على يد مارتن لوثر في أوروبا، حيث بدأ أصحاب المذهب البروتستانتي
الجديد ترويج فكرة تقضي بأن اليهود ليسوا جزءاً من النسيج الحضاري
الغربي، لهم ما لهم من الحقوق وعليهم ماعليـهم من الواجـبات، وإنما هم شعب
الله المختار، وطنهم المقدس فلسطين، يجب أن يعودوا إليه
وكانت أولى الدعوات لتحقيق هذه
الفكرة ما قام به التاجر الدنماركي أوليغـربـولي
Oliger poulli عام 1695 ،الذي أعد خطة لتوطين
اليهود في فلسطين، وقام بتسليمها إلى ملوك أوروبا في ذلك الوقت
وفي عام 1799 كان الإمبراطور
الفرنسي نابليون بونابرت أول زعيم دولة يقترح إنشاء دولة يهودية في فلسطين
أثناء حملته الشهيرة على مصر وسوريا

في
القرن التاسع عشر، اشتدت حملة الدعوات للمشروع الاستيطاني اليهودي في
فلسطين، وانطلقت هذه الدعوات من أوروبا مستغلة المناخ السياسي السائد حول
الأطماع الاستعمارية الأوروبية في تقسيم ممتلكات الرجل المريض"الدولة
العثمانية" والتي عرفت حينئذ بالمسألة الشرقية، وقد تولى أمر هذه الدعوات
عدد من زعماء اليهود وغيرهم،أمثال:اللورد شاتسبوري
shattesboury الذي دعا إلى حل المسالة
الشرقيـة عن طريق استعمـار اليهـود لفلسطيـن
، بدعم من الدول العظمى ساعده في
ذلك اللورد بالمرستون
"1856-1784"palmerston ، الذي شغل عدة مناصب منها، وزير خارجية بريطانيا،
ثم رئيس مجلس وزرائها حيث قام بتعيين أول قنصل بريطاني في القدس عام
1838وتكليفه بمنح الحماية الرسمية لليهود في فلسطين،كما طلب من السفير
البريطاني في القسطنطينية بالتدخل لدى السلطان العثماني للسماح لليهود
بالهجرة إلى فلسطين


وبعد ظهور الحركة الصهيونية كحركة سياسية عملية في النصف الثاني من القرن
التاسع عشر، سعت هذه الحركة إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية، وكان من
أبرز نشطائها لورنس أوليفانت (
(lourence oliphent 1888-1820 والذي كان عضواً في البرلمان
الإنجليزي، وعمل أيضاً في السلك الدبلوماسي الإنجليزي، اعتقد بضرورة تخليص
اليهود من الحضارة الغربية بتوطينهم في فلسطين، وذلك بإدخالهم كعنصر لإنقاذ
الدولة العثمانية من مشاكلها الاقتصادية، لما يتمتع به اليهود من ذكاء في
الأعمال التجارية ومقدره على جمع الأموال، ومن أجل ذلك قام في عام 1880م
بنشر كتاب بعنوان أرض جلعاد اقترح فيه إنشاء مستوطنة يهودية شرقي الأردن
شمال البحر الميتلتكون تحت السيادة العثمانية بحماية بريطانية، وكذلك شجع
استعمار اليهود في فلسطين والمناطق المجاورة عن طريق إقامة مستعمرات جديدة
ومساعدة القائم منها

وبالإضافة
إلى أوليفانت حاول العديد من زعماء اليهود في القرن التاسع عشر القيام
بمشاريع لتوطين اليهود في فلسطين،ومن بين هؤلاء مونتفيوري

(1784-1885)
الذي حاول استئجار 200 قرية في الجليل لمدة 50 عاماً مقابل 10%-20% من
إنتاجها، إلا أن هذه المحاولة فشلت أمام رفض الحكم المصري لبلاد الشام
آنذاك،ثم نجح في الحصول على موافقة السلطان العثماني بشراء عدد من قطع
الأراضي بالقرب من القدس ويافا،واسكن فيها مجموعة من العائلات اليهودية إلا
أن هذه الخطوة أخفقت أيضاً تحت تحفظ السلطات العثمانية لمشاريع الاستيطان
في فلسطين،كما بذل وليم هشلر جهوداً في جمع تبرعات مادية وإرسالها إلى
الجمعيات الصهيونية لتشجيع الاستيطان في فلسطين تحت الحماية البريطانية


وقام الاتحاد الإسرائيلي العالمي (الاليانس) الذي تأسس عام 1860 باستئجار
2600 دونم لمدة 99 عاماً،أقيمت عليها مدرسة زراعية بدعم من البارون روتشيلد
لتدريب اليهود المهاجرين على الزراعة.

في
عام 1878 قامت مجموعة من اليهود بشراء 3375 دونم من أراضى قرية ملبس وتم
تسجيلها باسم النمساوي سلومون، واستمرت المحاولات اليهودية للسيطرة على
الأراضي الفلسطينية حتى عام 1881 الذي يعتبره المؤرخ اليهودي والترلاكور
بداية التاريخ الرسمي للاستيطان اليهودي في فلسطين بعد أن وصل حوالي 3000
يهودي من أوروبا الشرقية، تمكنوا من إنشاء عدد من المستوطنات في الفترة من


1882-1884
وتوالت
فيما بعد عمليات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بشتى الوسائل منها
الشراء أو الاستئجار لمدة طويلة ، وقد لعبت المؤسسات اليهود التي أنشئت
لهذا الغرض ومن بينها:


منظمة بيكا التي أسسها روتشيلد، والوكالة اليهودية التي انبثقت من المؤتمر
الصهيوني العالمي الأول عام 1897، والصندوق القومي اليهودي "الكيرن كايمت"
وصندوق التأسيس اليهودي"الكيرن هايسود" والشركة الإنجليزية الفلسطينية.


ونشطت هذه المؤسسات بعد الحرب العالمية الأولى خصوصاً بعد تمكن المنظمة
الصهيونية العالمية من استصدار وعد بلفور الشهير عام 1917 الذي يقضي بإنشاء
وطن قومي لليهود في فلسطين،ثم وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني،حيث
لعبت حكومة الانتداب دوراً كبيراً في تمكين اليهود من السيطرة على مساحات
كبيرة من الأراضي الفلسطينية وذلك باتخاذها العديد من الإجراءات،منها فتح
الأراضي الأميرية وجعلها أراضي ملكية وسن قانون أملاك الغائبين،


تمكن اليهود بفضل هذه الإجراءات استملاك 2070000 دونم بعد قيـام دولة
إسرائيل
وقد
حرصت هذه المؤسسات على أن تكون هذه الأراضي في مناطق متباعدة من أجل توسيع
رقعة الدولة اليهودية.

ولم
تظهر المستوطنات بشكل منتظم خلال القرن التاسع عشر إلا في عام 1878،عندما
تمكن مجموعة من يهود القدس من تأسيس مستوطنة بتاح تكفا،وفي عام 1882 ثم
إنشاء ثلاث مستوطنا
هي مستوطنة ريشون ليتسيون وزخرون يعقوب وروش يبنا،ثم مستوطنتي
يسود همعليه وعفرون عام 1883ومستوطنة جديرا عام 1884 ،وفي عام 1890 أقيمت
مستوطنات رحوبوت ومشمار هيارون وبعد انعقاد المؤتمر الصهيوني العالمي
الثاني عام 1898 أقر قانون المنظمة الصهيونية العالمية التي أخذت على
عاتقها كافة الشؤون المتعلقة بالاستيطان بعد أن وصل عدد المستوطنات
الإسرائيلية الزراعية إلى 22 مستوطنة، سيطرت على 200 ألف دونم ارتفعت إلى
418 ألف دونم بعد الحرب العالمية الأولى،بعد هذا التاريخ انطلقت مرحلة
جديدة من مراحل الاستيطان اليهودي في فلسطين، حيث عملت المؤتمرات الصهيونية
العالمية بدءاً من المؤتمرالأول على تنفيذ برامجها التي تمحورت حول برنامج
المؤتمر الأول عام 1897 ويدعو هذا البرنامج إلى

-
العمل على استعمار فلسطين بواسطة العمال الزراعيين والصناعيين اليهود وفق
أسس مناسبة.

-
تغذية وتقوية المشاعر اليهودية والوعي القومي اليهودي.

-
اتخاذ الخطوات التمهيدية للحصول على الموافقة الضرورية لتحقيق غاية
الصهيونية.

لقد
كانت السيطرة على الأرض الفلسطينية جوهر الفلسفة التي انتهجتها الصهيونية
العالمية منذ نشوء الفكرة الأولى لتوطين اليهود في فلسطين وتابعتها إسرائيل
بعد قيامها حتى الآن، وقد رافق عمليات الاستيلاء على الأراضي عملية تغيير
ديموغرافي، ففي جميع حالات الاستيلاء كانت تجلب أعداداً من اليهود من مختلف
أنحاء العالم ، ليحلوا مكان السكان العرب الفلسطينيين، فقد تعرضت الأراضي
الفلسطينية لخمس موجات متتالية من الهجرات اليهودية
وذلك في أعقاب الأزمات السياسية
المتعاقبة والتي حدثت منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى الحرب العالمية
الثانية وذلك في المناطق التي تواجد فيها اليهود.

وقد
حدثت الموجة الأولى ما بين عامي 1882-1903إذ هاجر نحو عشرة آلاف يهودي من
روسيا في أعقاب حادثة اغتيال قيصر روسيا وما تبعتها من عمليات اضطهاد
لليهود هناك ، و بين عامي 1904-1918 حدثت الموجه الثانية، وصل عدد
المهاجرين إلى 85 ألف مهاجر، ثم حدثت الموجة الثالثة ما بين عامي 1919-1923
بعد حدوث الثورة البلشفية في روسياوبلغ عدد المهاجرين في هذه الموجة نحو
35 ألف مهاجر وتمت الموجة الرابعة ما بين عام 1924-1932حيث هاجر نحو 62 ألف
مهاجر بسبب قيام الولايات المتحدة الأمريكية بسن قوانين حدت من الهجرة
إليها أما الموجة الخامسة فكانت بين عامي 1933-1938 حيث بلغ عدد المهاجرين
في هذه المرحلة حوالي 164000 مهاجر بسبب التشريد الذي حل بالمخيمات
اليهودية في مناطق الاحتلال النازي،وإلى جانب هذه الموجات كانت هناك هجرات
سرية قام بها اليهود الشرقيين (السفارديم) من جهات مختلفة من اليمن والحبشة
وأفريقيا الشمالية وتركيا وايران وذلك في فترة الأربعينات، وذلك بسبب قيام
سلطات الانتداب البريطاني بفرض قيود على الهجرة اليهودية تقرباً للعرب
للوقوف بجانبها في الحرب العالمية الثانية. وقد بلغت حصيلة الهجرة
اليهودية إلى فلسطين حتى عام 1948حوالي 650 ألف مهاجر يهودي، وبعد قيام
دولة إسرائيل قامت بتشجيع الهجرة اليهودية وذلك بسن العديد من القوانين مثل
قانون العودة عام 1950 وقانون الجنسية الإسرائيلي عام 1952، فازداد عدد
المهاجرين، حيث بلغ في الفترة من 1948-1967 12.0075)مهاجراً

مما
سبق يتضح لنا أن الاستيطان اليهودي قد مر بأربع مراحل، ونحن نضيف أننا نمر
بالمرحلة الخامسة والأخيرة من مراحل الاستيطان

فالمرحلة
الأولى
:بدأت منذ انعقاد مؤتمر لندن عام
1840 بعد هزيمة محمد علي، واستمرت حتى عام 1882، وكانت هذه المرحلة
البدايات الأولى للنشاط الاستيطاني اليهودي، إلا أن مشاريع هذه المرحلة لم
تلق النجاح المطلوب بسبب عزوف اليهود أنفسهم عن الهجرة إلى فلسطين ،
والتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو الانخراط في مجتمعاتهم ، ومن
أبرز نشطاء هذه المرحلة اللورد شافتسبوري ، واللورد بالمرستون، ومونتفيوري .

المرحلة
الثانية:

بدأت عام 1882 واستمرت حتى بداية الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1920،
وفي هذه المرحلة بدأ الاستيطان الفعلي في فلسطين ، وشهدت الموجات الأولى
والثانية من الهجرة اليهودية إلى فلسطين خصوصاً من أوروبا الشرقية وروسيا،
ومن أبرز نشطاء هذه المرحلة لورنس أوليفانت، وروتشليد، وهرتزل، وفي هذه
المرحلة بدأت المؤتمرات الصهيونية العالمية وأسست المنظمة الصهيونية
العالمية.

المرحلة
الثالثة
: وهي مرحلة الانتداب البريطاني على فلسطين، وفي هذه المرحلة
تم تكثيف عمليات استملاك اليهود للأراضي الفلسطينية، وتدفق الهجرة اليهودية
، حيث شهدت هذه المرحلة الموجات الثالثة والرابعة والخامسة.

المرحلة
الرابعة:

وبدأت منذ إعلان قيام دولة إسرائيل وحتى عام 1967، وفيها تمكنت من
الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتوافد المهاجرين اليهود.

لقد
تكللت جهود الصهيونية ومن ورائها القوى الاستعمارية بالنجاح عندما تم
الإعلان عن قيام دولة إسرائيل عام 1948 على 77% من مساحة فلسطين التاريخية،
وتمكنت من طرد معظم السكان الفلسطينيين بعد أن ارتكبت العديد من المذابح
والمجازر وتدمير القرى والمدن الفلسطينية، وأصبح الفلسطينيون يعيشون مشردين
لاجئين في البلاد العربية المجاورة في مخيمات بائسة، وما زالوا إلى الآن
رغم صدور العديد من القرارات الدولية تقضي بضرورة عودتهم إلى أراضيهم، وفي
المقابل فتحت أبواب الهجرة اليهودية على مصراعيها ليتدفق الكثير من اليهود
من مختلف أنحاء العالم، واستمر هذا الوضع حتى حرب الخامس من حزيران عام
1967، والتي كانت من أهم نتائجها استكمال سيطرةهم على الأراضي الفلسطينية
بعد احتلالها للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، وبذلك تكون
فرصة جديدة سنحت للصهاينة لمتابعة مخططات الصهيونية لتهويد فلسطين، والتي
بدأت في القرن التاسع عشر، ونعتقد أنها بداية مرحلة خامسة من مراحل
الاستيطان اليهودي في فلسطين ومازالت قائمة إلى يومنا هذا، كما نعتقد أنها
المرحلة الأخيرة لأن الصهاينة أصبحت تحكم سيطرتها على كامل أراضي فلسطين
التاريخية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السهم الذهبى
مشرف المنتديات الرياضية
مشرف المنتديات الرياضية
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 01/05/2010
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: الإستيطان.. إلى متى؟   الأربعاء مايو 19, 2010 6:59 pm

مشكوره على الموضوع اختى فى الله
ويعطيكى الف عافيه

لا اعتقد باذن الله نصر الله قريب على هولاء الصهاينه
يقول الله فى كتابه العزيز
: فاصبر صبرا جميلا إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا
صدق الله العظيم
من جديد اجدد شكرى واعجابى بموضوعك الرائع














من يهاب صعود الجبال *** يعيش ابد الدهر بين الحفر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإستيطان.. إلى متى؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صقر الباديه .. الأيام الخوالى :: منتديات صقر الباديه اضغط هنا :: ***ركــــن فلســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطين*** :: القدس -زهـرة المدائن-
انتقل الى: